الأحد , أغسطس 25 2019
الرئيسية / أخبار المواقع / حملة ولد عبد العزيز :التهديد و “التعيين” /بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

حملة ولد عبد العزيز :التهديد و “التعيين” /بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

المسار انفو/
لماذا لا يحسب ولد عبد العزيز ،للاحتمال الأسوأ بالنسبة له،فشل مرشحه المزعوم .المنشود فشله، لدى تيار غالب من الشعب الموريتاني؟!.
“أم السارق ماتم ألا إمزغرت”؟!.
ولد عبد العزيز فزع جدا من تحول الأمور ،رغم تعهده أنه سيسلم الكرسي لمن يفوز،لكنه يدعى أن مستقبل موريتانيا فى خطر ،إذا لم يفز ولد غزوانى !.
و يستغل هذا الانقلابي المتغلب منصب الرئاسة ،المفترض أن يكون صاحبه محايدا.و هو بعيدا من ذلك .
يبتز النواب و العمد و غيرهم،و يشترى الذمم بالتعيينات ،فى الوقت الضائع ،و من الغريب ادعاء الشفافية،فى هذا الصدد كله.
فقائد الأركان الشريك فى الإنقلابات و مباركة التجربة،بعجرها و بجرها،بعد تقاعده،يترشح و يحاول مواصلة و تكريس و تبييض “المسار العزيزي” !.
و للتذكير الجيش لا يملك فى كليته من الأصوات ،سوى ثلاثون ألف ناخب ،لا يصوت منها غالبا،إلا خمس وعشرون ألف !. و التوجه العام لهذا الجيش المسؤولية و المسالمة، أما الفساد و الانقلابات ،و ورطة الانقلابيين المفسدين ، فتهدد دنيويا و أخرويا ،لائحة تقريبية،من هذا الجيش، لا تكاد تتجاوز ٤٠٠ ضابط و ضابط صف،منذو ٧٨ إلى اليوم،كما أن من يحسب على معية مؤسسات أمنية ،نادم يوما ما،على غرار عمر البشير و غيره ، من المغدور بهم و المنقلب عليهم !.
فلا تبالغ يا عزيز فى الثقة فى رفاق الدرب.
و لا حل لهذه الوضعية المتأزمة،إلا إنتخابات شفافة،يبدو أنكم لا تريدونها،لأنها لا تخدمكم قطعا.
و ما تدفعون له الشعب غير مستبعد و القرار بيده،و الانقلاب سيحصل،إن حصل التزوير،ليس انحيازا للشعب و إنما اقتناصا لفرصة سانحة،و على يدضباط صغار و متوسطين ،على غرار انقلاب ٢٠٠٣ الدموي،لا قدر الله!.
و لكن الكتلة الشعبية المكلومة انتخابيا،عبر التزويرلن تهدأ،و السناريوهات وقتها،بالدرجة الأولى ستضربك يا عزيز و جماعتك ،جماعة الانقلابات و النهب و التزوير قبل غيركم!.
و الأمر جد و خطير فعلا،و نحن لا نخاف المعتقلات ولا السجون ،و أهل القصور لا يحتملون ذلك دقيقة واحدة قطعا !.
فاختر لنفسك بين الخروج من المشهد بأقل الخسائر أو المواجهة ،و لست أنت من تقرر بدايتها و لا نهايتها.
و القضية ليست فقط قضية التزوير الجارية،عبر مختلف طرقه القديمة التقليدية أو المستحدثة ،و الأمر ليس مجرد خيار انتخابي بين من يمثلك و أحد مرشحى الممانعة،و إنما قضية مصير شعب مظلوم مغبون،نريد له و غيرنا استرداد الكرامة و القرار،و تريد له أنت يا عزيز استمرار سرقة قوته و اختطاف قراره،و لكم قلة تتراوح بين الخوف و الطمع و قصور الوعي،و لدعاة التغيير السلمي الرفيع،التيار الأعظم الفاعل المهاب .