الثلاثاء , يوليو 16 2019
الرئيسية / ثقافة / من الواقع: أربعينية تحتال على شاب ليجامعها

من الواقع: أربعينية تحتال على شاب ليجامعها

المسار انفو ـ كتبت إيمان محمد:

أتقنت فن النقش وحصلت على عمل في مكتب ديكور ذو سمعة معروفة في العاصمة ,كنت مجتهدا وأحب عملي ,ذات يوم طُلِبَ مني الذهاب لبيت أحد كبار المسؤولين في الحكومة لأنقش جدران بيته الجديد ,كان بيتا”كبيرا على عائلة من اربعة أفراد (الوالدان وبنت وولد)
كنت ملتزما بألأخلاق العامة لا أنظر إلا لما يمليه عليّ عملي لكنني لاحظت نظرات ربة البيت لي منذ اليوم الاول لي ,نظرات غير طبيعية بعثت في داخلي القلق و الخوف ,لم يكن ربّ البيت موجودا لحظة وصولي …
سألت السيدة عن مكان اتوارى فيه عن ألأنظار كي أغير ملابسي وأرتدي ملابس العمل فقالت
_إنتظر لحظة …فدَخلت للحمّام و خرجت بعد قليل تحمل شيئا” بيدها (على ما يبدو كانت ثيابا معلقة في الحمّام)
_بإمكانك أن تدخل الآن
دخلت وغيرت ملابسي وبدأت العمل و بعد أقل من ساعتين جاء سيد البيت ,ذلك البيت الكبير المليء بألأثاث الثمين أجواءه معطرة بروائح زكية منعشة ,كل شيء فخم وثمين …
عندما حان وقت إنصرافي إستأذنت السيد وأخبرته أني سأعود في الغد لأكمل ما بدأت وأعلمته أنني بحاجة لثلاثة او اربعة ايام كي انهي النقش …
لم أكن أعلم ما يُخبأه لي ذلك البيت الفخم بين جدرانه العالية..
(2)
في اليوم التالي وفي نفس الموعد كنت في ذلك البيت الفخم
تكرر نفس المشهد فالسيدة دخلت الحمام قبلي وخرجت واذنت لي بالدخول كي اغير ملابسي بملابس العمل ولكنني هذه المرة وجدت ثيابا داخلية مثيرة معلقة على حمالة الثياب، ثيابا مخملية شفافة، تفوح منها رائحة منعشة كأنها رائحة حورية كاد عقلي يشرد قليلا…تعوذ بالله يا صلاح فللبيوت حرمة ..تبادر لذهني سؤال وانا للتو ابدأ بالنقش على الجدار هل تعمدت السيدة ابقاء ثيابها معروضة امام ناظري؟ لكن لماذا؟ اين زوجها؟
فسألتها في ادب
قالت لن يأت اليوم ﻹ-;-نشغاله بإجتماع طارئ
استأذنت بعد اقل من ساعتين بحجة اتصال مفاجئ من البيت فشيء ما مريب في تلك السيدة انها لا ترفع عينيها عني بينما اعمل، صوت قدح الشاي يرن كلما رفعته و اعادته للصينية وهي تحتسي منه الرشفات، أشعر أنها تتأمل ملامح وجهي الوسيم وتنظر إلى قوامي الفاتن، فلي جسد انعشت عضلاته بالرياضة والعاب القوة ..

(3)

اليوم الثالث وانا لم انه نصف العمل مع ذلك ذهبت متأخرا، شيء بداخلي يقول لي لا تذهب يا صلاح لا تذهب ..عد ادراجك واعتذر لمدير المكتب وليرسل بديلا عنك، لا فائدة فأنا عند عتبة الباب فالاجر الذي سأتقاضاه من صاحب هذا البيت يساوي أجر ثلاثة بيوت وكيف لا وهو سياسي، إنها أموال شعب منتهك الحقوق يسرقونها منا ثم يعيدونها بعد اذلالنا كالعبيد …
بعد التحية مباشرة سألت عن سيد البيت
لن يأت اليوم طرأ له سفر مفاجئ …
ابتلعت ريقي بألم ونغصة وانا اسمع السيدة، تبدو مغبوطة لغياب زوجها..في اعماق نفسي ادعو الله ان يعد اليوم على خير
تكرر نفس مشهد الأمس وتفاجئت او صعقت بثياب داخلية مثيرة معطرة لكن بالوان مختلفة معلقة على حمالة الثياب …رباه ساعدني من اجل امي المريضة فأنا عبدك الضعيف صلاح ..
باشرت عملي ولكنني متوتر متخبط ارتكبت خطأ خطأين ثلاثة، يدي ترتعش لكن نفسي هدأت حين قالت لي
-انا خارجة لزيارة قريبة لي انها مريضة سأعودها وارجع بعد ساعة
تنفست الصعداء وارتفعت همتي للعمل، انقش يا صلاح فليس هناك من يراقبك لقد ولت تلك العينين الوقحتين، عين سيدة اربعينية مكتنزة الجسد ذات طول فارع وشعر يسطع لسواد صبغته …سمعت البنت الكبرى (على ما تبدو في الثامنة عشر ) تنهر أخاها الاصغر (في الثالثة عشر او اكبر بعام )
-أوطئ صوت التلفاز يا محمد فأنا ادرس، هل تسمع؟ سأشكوك ﻷ-;-مي حين تعود
الشقي لا يأبه لها بل يرفع الصوت اكثر …شجارهما يشعرني بالطمأنينة
بعد مرور ساعة او ساعتين عادت السيدة، عادت وكأنها كانت تركض في سباق لهاثها مسموع وعيناها تقدحان …نادت على ولديها من حجرتها، سمعت صوت الباب و هو ينغلق بعصبية غير مبررة …لم اكترث فليس من شأني…ظننت أنه ليس من شأني …
لكن بعد دقائق خرجت السيدة تصرخ في وجهي تتهمني بأنني مارست الجنس مع إبنها محمد
-لقد اجبرت محمد ان ينزع ملابسه في غيابي لتمارس معه اللواط قهرا يا قذر، لقد انتهيت سأخبر زوجي و و و …ظلت تتوعد وتهدد و انا واقف للحظات محاولا مضغ كلماتها، فلم استطع تصديق ان تلك التهمة موجهة لي

(4)
يتواصل ـ المصدر: الحوار المتمدن