الثلاثاء , يونيو 18 2019
الرئيسية / أخبار المواقع / من كواليس مهرجان اتحاد قوى التقدم

من كواليس مهرجان اتحاد قوى التقدم

المسار ـ

م يخلُ المهرجان الذي نظمه حزب اتحاد قوى التقدم مساء اليوم في ساحة ابن عباس وحضره عدد من نشطاء وجماهير أحزاب المعارضة التقليدية، إلى جانب زعمائها من بعض الكواليس الطريفة.

في البداية حرصت لجنة التنظيم على أن تسير الأمور بشكل جيد، وبذلت جهوداً مضنية في سبيل ذلك، حيث جهزت ثلاث منصات للحدث، واحدة للمرشح،  و اثنتين للصحافة ، إضافة إلى مقاعد لكبار المدعوين من زعماء المعارضة وكبار قادتها ونشطائها، وتم ضرب سياج حديدي على الجميع، فيما خلت بقية مساحة الساحة للجماهير.

بدأت الجماهير في التوافد منذ الساعة الخامسة، حيث ملأت نصف ساحة ابن عباس في ظرف وجيز، و تولت إحدى الفرق الفنية، إنعاش المهرجان في انتظار اكتمال وصول الجماهير وقادة المعارضة، و لم تتم الساعة السادسة إلا وقد امتلأت الساحة بالجمهور.

في تلك الأثناء حضرت فرقة “اسكايب ولد الناس” وأدت أغنية حماسية تفاعل معها الجمهور بشكل لافت.

كوميدي غير موفق !

بعدها توالت بعض المداخلات الحماسية لبعض المنعشين، غير أن مُسِناً ادعى أنه كوميدي انتزع الميكروفون من أحد المتدخلين، وخاطب الجماهير : اسمعوا أنا كوميدي، وأخاف من الطائرات وسمعت أن غزواني يتجول بطائرة انظروا إلى السماء، هل هناك طائرة قادمة؟ أنا أخاف من سقوطها علي؟! وختم عرضه الذي لم يلفت انتباه الجمهور بالشكل المطلوب بنوبة بكاء !

المعلومة تفاجئ لجنة التنظيم

سألنا أحد كبار المشرفين على المهرجان من نشطاء حزب اتحاد قوى التقدم عن حضور المعلومة منت الميداح من عدمه فتغير وجهه وأجاب مستغرباً سؤالنا : أنتم تسألوني عن المعلومة ؟! تلك اختارت ولد بوبكر.. وتمتم بعبارات استبطنت بعض العتاب،

وماهي إلا سويعة حتى فوجئت لجنة التنظيم بحضور المعلومة إلى جانب بعض قادة المعارضة.

وصول ولد مولود..

تأخر وصول المرشح ورئيس حزب اتحاد قوى التقدم إلى ساحة المهرجان حيث وصل الساعة 18:24 وسط زغاريد النساء، وتصفيق الرجال وتعالي صيحات الترحيب والتبجيل، وسلم على من حضر من المدعوين واعتلى المنصة بعد ذلك وجلس على الكرسي المخصص له.

وصول زعماء المعارضة

بعد وصول ولد مولود بعشر دقائق وصل المرشح سيدي محمد ولد بوبكر صحبة رئيس حزب تواصل سيدي محمد ولد سيدي، ورئيس حزب حاتم صالح ولد حننّ وآخرين، وجلس الحاضرون على كراسي وضعت مقابل المنصة الرسمية، وسط تهافت الجمهور وزحمة الصحفيين بغية التقاط صور لقادة المعارضة الذين بدا أن حضورهم لم يكن مرجحاً لدى البعض.

فسطاطان..

لوحظ أن قادة الأحزاب الداعمين لولد مولود (عبد الرحمن ولد ميني، الأمين العام لايناد، لوگورمو عبدول، كادجاتا مالك جالو….) جلسوا خلفه على المنصة الرسمية، بينما جلس قادة المعارضة الآخرون (ولد سيدي، صالح ولد حننّ…) الداعمون لولد بوبكر إلى جانب الأخير في الصف الأمامي من المقاعد المقابلة للمنصة الرئيسية.

أما الوحيد الذي اعتلى المنصة الرسمية مؤقتاً هو صالح ولد حننّ ، وبدا أن ذلك للسلام على الجالسين عليها من داعمي ولد مولود ، بينما كان لافتاً عناقه الحار مع رفيق السلاح والقيادي بحزب التكتل عبد الرحمن ولد ميني.

ولد مولود يسابق الظلام لإنهاء خطابه الطويل

بدأ المرشح محمد ولد مولود خطاب إعلان ترشحه، وكان لافتاً طول الخطاب الذي كان يقرأه من أوراق تعدت الخمسة تقريباً، بدا في أول الأمر هادئاً منساباً ومسترسلاً.. وبعد أن اكمل قراءة صفحتين من صفحات الخطاب داهمه الظلام، ولم تسعفه مصابيح المنصة التي أوقدت وسط خطابه.

استرسل ولد مولود في خطابه الطويل ذي المحاور المتعددة والمتنوعة، وبدا أنه يسابق الظلام وهو يتوقف بين الفقرة والأخرى، ويقرّب الصفحات من عينيه لقراءتها بشكل مناسب.

عطش المرشح..

قبل أن يكمل ولد مولود خطاب الترشح، وبينما هو منكفئ في قراءة إحدى الأوراق الأخيرة، سكت مؤقتاً لالتقاط الأنفاس فصاح أحد الحاضرين على أحد أفراد لجنة التنظيم الواقف على المنصة : اسقِهْ، لقد عطِشَ، فناوله قنينة ماء معدني فتبسم ولد مولود وتوقف للشرب والتقاط الأنفاس بشكل أطول، وبدا أن طول الخطاب جفّف من ريقه، وأخذ منه جهداً لابأس به.

الظلام يداهم الحاضرين والجمهور يبدأ بالمغادرة

قبيل حلول وقت صلاة المغرب بقليل بدأت الجماهير في المغادرة قبل أن ينهي المترشح خطابه بقليل، وماهي إلا سويعة حتى أنهى ولد مولود خطابه الطويل، وغادر أصحاب الفسطاط الثاني (ولد بوبكر وجماعته) بسرعة، بينما انشغل أصحاب فسطاط المنصة في العناق مع المترشح ولد مولود ، ونزل الجميع بعد دقائق من المنصة وغادر الكل وخلا المكان إلا من فضوليّي السيلفي، وبعض من اختاروا عدم تفويت وقت صلاة المغرب.

ولد مولود يحي الجمهور لحظة اعتلاء المنصة

المصدر: تقدمي